هل تنام ثماني ساعات كل ليلة… لكنك تستيقظ مرهقًا في الصباح؟ لست وحدك. فما الذي يحدث حقًا؟
هل يكفي النوم الطويل ليكون نومًا جيدًا؟
هل يمكن اعتبار ليلة طويلة من النوم كافية لإعادة شحن طاقتنا؟ ليس بالضرورة. إذا كان النوم خفيفًا أو متقطعًا، فلن يستفيد الجسم من المراحل العميقة والمجددة.
ماذا عن دور دورات النوم؟
هل تعلم أن دورة النوم تستغرق حوالي 90 دقيقة؟ الاستيقاظ في منتصف الدورة قد يمنحك شعورًا بالثقل، حتى بعد ساعات نوم “كافية”.
هل عاداتنا اليومية تعيق نومنا؟
وجبة دسمة في وقت متأخر، الإفراط في استخدام الشاشات مساءً، أو إيقاع يومي غير منتظم… كلها عوامل قد تربك ساعتنا البيولوجية. النتيجة؟ صعوبة في الاستيقاظ رغم عدد الساعات الكافي في السرير.
هل يمكن أن يكون السبب اضطرابًا خفيًا في النوم؟
انقطاع التنفس أثناء النوم، الأرق المزمن، متلازمة تململ الساقين… مشاكل تصيب عددًا أكبر مما نتصور. ومن دون تشخيص، تستمر حالة التعب ليلة بعد أخرى.
كيف نحصل إذن على نوم أفضل؟
هل علينا إعادة النظر في أسلوب حياتنا؟ ممارسة الرياضة بانتظام، التعرض لضوء النهار، اعتماد طقوس مهدئة قبل النوم؟ نعم، فهذه العادات الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا في جودة النوم.
👉 باختصار، السؤال ليس فقط: “كم عدد الساعات التي أنامها؟” بل الأهم: “كيف أنام؟”.
Share this content:








Leave a Reply